الميرزا جواد التبريزي
58
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
بنفوذ الماء الطاهر إلى الجوف ، والله العالم . ( 172 ) هناك سفرة مصنوعة من النايلون لاستخدامها مرة واحدة ثم رميها ، ولكن من الممكن من الناحية العملية غسلها واستخدامها أكثر من مرة حيث أنّها لا تتلف ، ولكنّها تسبب لبعض الناس نوع من المشقة والتعب وصرف للماء والصابون عند غسلها . فهل في هذه الحالة يجوز رميها من أول مرة ، وهل هذا يعد إسرافاً وإتلافاً للمال علماً بأن تكلفتها المالية قليلة جداً ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كانت مؤنة غسلها وتنظيفها أكثر من قيمتها أو كان ينتفع بها الغير إذا رميت بأن يأخذها الغير ويصرفها أو يجمع أمثالها ويبيعها مثلاً فلا بأس برميها ، والله العالم . ( 173 ) بعض الأحذية مستورد من البلاد الكافرة فما رأيكم في لبسها إذا لم يصبها رطوبة ولم تستخدم في الماء ؟ بسمه تعالى ؛ مجرد لبسها لا بأس به لكن إذا أصاب رجله أو ثوبه مع الرطوبة المسرية يجب تطهيرهما هذا إذا كان الجلد محرز أنّه من الحيوان وامّا إذا احتمل أنّه جلد مصنوع فهو محكوم بالطهارة ، والله العالم . ( 174 ) هناك سؤال يُطرح من العوام وهو هل قلم الجاف له جرم أم لا ؟ بسمه تعالى ؛ نعم له جرم لكن إذا مسح وبقي لونه فقط لا يكون حائلاً ، والله العالم . ( 175 ) هل الحبر المائع يُعتبر مانعاً من الوضوء ؟ وما هو حكم الحبر الجاف كالأقلام الجافة مثلاً علماً بأنّنا نرى لها طبقة دهنية ؟ بسمه تعالى ؛ إذا لم يكن له جرم بل مجرد اللون فلا بأس ، والله العالم . ( 176 ) هل يُعتبر الزيت المقوى للشعر حاجباً للوضوء ومثله « الكريم » ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كان في محل الغسل أو المسح حاجب فلا يصح الوضوء ومع الشك يجب